بدأت نادين لبكي مسيرتها بإخراج الإعلانات والفيديو كليب، قبل أن تنتقل إلى مساحة أوسع للحكاية في الأفلام الروائية. وفي عام ٢٠٠٤ شاركت في إقامة سينيفونداسيون التابعة لمهرجان كان، حيث عملت على كتابة وتطوير فيلمها الأول «سكر بنات».
تواصلت الرحلة مع «وهلأ لوين؟»، الذي عُرض ضمن قسم «نظرة ما» في كان عام ٢٠١١. ثم حقق «كفرناحوم» محطة بارزة بفوزه بجائزة لجنة التحكيم عام ٢٠١٨، قبل ترشحه لأوسكار أفضل فيلم بلغة أجنبية.
تتيح هذه المسيرة قراءة مهنية للمخرجين الشباب: الخبرة في الأعمال القصيرة يمكن أن تكون مساحة للتعلّم قبل المشروع الطويل. كما أن تطوير السيناريو والمشاركة في برامج الإقامة يضيفان وقتًا وعلاقات وخبرات يحتاج إليها المشروع لينضج.